ما يقوله عنا أهل الثقة
تجارب حقيقية من عائلات وجدت في رواسي البيت الثاني لأحبائهم
محمد العلي
دبي
والدتي تقضي نهارها في رواسي منذ أربعة أشهر، والتغيير الذي رأيته فيها رائع. أصبحت أكثر نشاطاً واجتماعية، وتتحدث دائماً عن الأنشطة والأصدقاء الجدد. الطاقم هنا يعاملها حقاً كأنها جزء من العائلة.
29 يناير 2026
فاطمة الأحمد
الشارقة
اخترنا رواسي لوالدنا بعد بحث طويل، ولم نندم لحظة واحدة. المكان دافئ ومريح، الطعام لذيذ وصحي، والأهم من ذلك أن أبي سعيد هنا. يحب الجلوس في الحديقة ويشارك في كل الأنشطة. شكراً لفريق رواسي على الرعاية الرائعة.
15 يناير 2026
سارة الحمادي
دبي
أقدر جداً التواصل المفتوح مع فريق رواسي. يرسلون لي تحديثات منتظمة عن والدتي، ويستجيبون بسرعة لأي استفسار. الموقع قريب مما يسهل علي الزيارة المتكررة. المكان نظيف ومنظم، وأشعر بالاطمئنان عندما أرى والدتي سعيدة هنا.
8 فبراير 2026
خالد الراشد
أبوظبي
ما أعجبني في رواسي هو الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة. يتذكرون أن جدي يفضل الشاي بطريقة معينة، ويعرفون أنه يحب الجلوس في زاوية محددة من الحديقة. هذا النوع من الاهتمام الشخصي نادر، ويجعل الفرق الكبير في جودة حياته.
2 فبراير 2026
نورة المزروعي
عجمان
كنت قلقة جداً عند اتخاذ قرار وضع والدتي في دار رعاية، لكن زيارتي الأولى لرواسي أزالت كل مخاوفي. المكان يشعرك بالدفء والأمان، والطاقم محترف جداً ولطيف. أمي الآن أسعد مما كانت عليه في المنزل لوحدها.
23 يناير 2026
عبدالله الكعبي
دبي
برنامج الأنشطة في رواسي ممتاز. أبي يشارك في ورش الرسم وجلسات النقاش، وحتى بدأ يكتب مذكراته بتشجيع من الطاقم. أقدر كيف يحفزونهم ذهنياً واجتماعياً، وليس فقط يوفرون الرعاية الأساسية.
11 فبراير 2026
قصص نجاح حقيقية
تحولات إيجابية في حياة نزلائنا بفضل الرعاية المخصصة والبيئة الداعمة
التحدي
السيد أحمد، 78 عاماً، كان يعاني من العزلة الاجتماعية بعد وفاة زوجته. فقد اهتمامه بالحياة وأصبح منطوياً على نفسه.
الحل
انضم لبرنامج المرافقة النهارية في رواسي. بدأ بالمشاركة في جلسات النقاش والأنشطة الجماعية، وتشجع على مشاركة قصصه وخبراته.
النتيجة
بعد ثلاثة أشهر، استعاد السيد أحمد شغفه بالحياة. كوّن صداقات جديدة، وأصبح أكثر الحاضرين نشاطاً في الأنشطة، بل وبدأ يقود بعض الجلسات بنفسه.
"رواسي أعادت لي معنى الحياة. أشعر الآن بأنني جزء من مجتمع يقدرني."
التحدي
السيدة مريم، 82 عاماً، كانت تحتاج رعاية مستمرة. عائلتها كانت قلقة من عدم قدرتهم على توفير الاهتمام الكافي لها أثناء عملهم.
الحل
انتقلت للإقامة الدائمة في رواسي. حصلت على غرفة خاصة مريحة، ومنسق رعاية شخصي يتابع احتياجاتها اليومية والصحية.
النتيجة
تحسنت حالتها الصحية والنفسية بشكل ملحوظ. عائلتها تزورها بانتظام وتستمتع بالوقت معها دون ضغوط الرعاية اليومية، مما عزز العلاقات العائلية.
"زيارتي لأمي أصبحت وقتاً للفرح والتواصل، لا للقلق والمهام." - ابنتها فاطمة
ثقة وتقدير
أرقام تعكس التزامنا بتقديم أفضل رعاية ممكنة
سنوات من الخبرة
رضا العائلات
عائلة وثقت بنا
متوسط التقييم
كن جزءاً من قصة نجاح
دع أحباءك يستمتعون بنفس الرعاية والاهتمام الذي تلقاه نزلاؤنا الحاليون
ابدأ رحلة الرعاية اليوم